للبيع كـ خردة .. 200 شركة عراقية و 5 آلاف مُوظف

منتجات للصناعة العراقية بـ20 مليار دينار مكدسة منذ سقوط صدام

حذف الاصفار في عام 2014.. مشروع جاهز وتنفيذ مؤجل

انخفاض النفط دفع الحكومة لمحاربة الفساد وتقليل حجم الانفاق

 

تحذيرات من التجاوز على رصيد الاجيال من النفط

 
 

 بغداد/دنانير/.. حذر معهد اعداد الدراسات الاستراتيجية والاقتصادية، من زيادة معدلات انتاج وتصدير النفط في ظل انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية، فيما اقترح انشاء صندوق مالي يستقطع من رواتب الموظفين والمتقاعدين 
 

 
 

رغم تفاقم ازمة السكن.. سوق العقارات شهد ارتفاعا طفيفا خلال 2014

 
 

 بغداد/دنانير/.. رغم تفاقم ازمة السكن في البلاد وزيادة الطلب على الوحدات السكنية، الا ان اسعار العقارات بقية ثابتة في بعض المناطق وارتفعت بشكل طفيف في مناطق اخرى من العاصمة بغداد خلال عام 2014 نسبة الى ماكنت عليه الاسعار في عام 2013.
 

 
 

داعش ينتزع قلوب وأكباد الرهائن لبيعها من أجل تمويل الإرهاب

 
 

بغداد / دنانير /.. كشفت صحيفة "ديلى ميل"البريطانية عن تحول تنظيم "داعش" الإرهابى فى سوريا والعراق إلى الإتجار بالأعضاء البشرية لتمويل الأرهاب فى منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت الصحيفة فى نسختها الالكترونية،
 

 
 

منتجات للصناعة العراقية بـ20 مليار دينار مكدسة منذ سقوط صدام

 
 

 بغداد/دنانير/..وقف عشرات العمال والموظفين العراقيين القدماء، من شركات الإنتاج الحكومية، وسط بغداد، يوم أمس الجمعة، غضباً عن تكدس منتجاتهم بقيمة 20 مليار دينار، في المخازن منذ 2003.
 

 
 

للبيع كـ خردة .. 200 شركة عراقية و 5 آلاف مُوظف

 
 

 بغداد/دنانير/..يواجه آلاف الموظفين العراقيين، الضياع الوظيفي، بتوجه 176 شركة صناعية عراقية حكومية، نحو الانهيار الكامل، والبيع كخردة بعد عشرة سنوات على الإهمال والاستيراد العشوائي.
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

النزاهة : الخلل في عقود التربية وراء تأخر تنفيذ المشاريع المدرسية


2013-08-05

النزاهة : الخلل في عقود التربية وراء تأخر تنفيذ المشاريع المدرسية


بغداد/دنانير/.. حذر فريق استقصائي من هيئة النزاهة من ضعف صياغة بعض مؤسسات الدولة لبنود عقود تنفيذ المشاريع التنموية بات يمثل ثغرة خطيرة تتيح للمقاولين المتعاقدين فرصة احالة العمل المناط بهم الى مقاولين ثانويين يتولون التنفيذ بكلف ادنى وبمواصفات رديئة.
وقالت النزاهة في بيان تلقت /دنانير/ نسخة منه لاحظ الفريق استقصائي اثناء متابعته اساليب تنفيذ الابنية المدرسية التابعة لوزارة التربية خلو عقود المقاولات من بنود تلزم الشركات بعرض امكاناتها الفنية وكوادرها الهندسية وقدراتها المادية وعدم تضمين العقود شروط تلزم المتعاقد حصراً بالتنفيذ مما يسمح له التنازل عن جزء او كل فقرات الاتفاق لمنفذين ثانويين وبدون علم الجهة المستفيدة.
ونبه الفريق في تقرير تفصيلي احيل الى مكتب وزير التربية الى ان الشركات المقاولة لم تعد تكترث بالتمسك ببنود العقود او الالتزام بشروطها العامة ومواصفات التنفيذ لاطمئنانها وقناعتها بضعف متابعة المؤسسات الحكومية المستفيدة لمراحل العمل.
واثار الفريق الاستقصائي اشكالية باتت موضع خلاف وجدل بين اطراف عدة ففي وقت تصر مؤسسات الانتاج الوطني على ان نوع ومواصفات منتوجها من الاسمنت هو الافضل والاجود قياساً بالانواع المستوردة من مناشيء مختلفة اشتكت شركات مقاولة من ان بعض المحافظات تلزمها باعتماد السمنت المنتج في المصاتع الواقعة ضمن رقعتها الجغرافية والذي تدعي بان الفحوص المختبرية تشير الى فشله في اختبار الجودة.
واشار الى ان من المعوقات التي تسهم في تاخير خطوات تنفيذ المشاريع المدرسية عدم تهيئة الوزارة لواقع العمل وفحوص التربة وتيسير اجراءات اجازات البناء واستحصال الموافقات الرسمية لتلافي نشوب خلافات بين طرفي العقد عدا تاخر الوزارة بصرف المستحقات المالية للمقاولين.
ورصد الفريق مظاهر تلكوء كبير في تنفيذ الابنية المدرسية على مستويات البناء التقليدي والجاهز والهياكل الحديدية مشيراً الى احالة مقاولة بناء (200) مدرسة عام 2008 باسلوب الهياكل الحديدية الى شركة (اي بي سي) الايرانية بكلفة (282) مليار دينار التي اخفقت في انجاز المشروع مما تسبب باشكالات مالية كبيرة لمصرف الشمال العراقي الذي تبنى فتح خطاب ضمان للشركة المذكورة.
وافاد بان المصرف بادر لتلافي حجم الخسارة الكبير الى استحصال موافقات رسمية باعادة احالة عقد التنفيذ الى شركة الصقور العامة الاهلية التي باشرت بالعمل نهاية عام 2011 وقال ان عمليات الانجاز تسير بنسب مقبولة.
وتابع : من بين المعوقات التي تعترض خطوات الشركة في التنفيذ كما وقف عليها الفريق عدم دراسة فترة التنفيذ بصورة دقيقة واختلاف معايير حساب نسب الانجاز بين طرفي التنفيذ والمستفيد وتلكوء وزارة التربية في تهيئة المتطلبات الادارية للعمل.
وبرزت من بين العوائق الخطيرة التي حالت دون انجاز بعض المشاريع في وقتها المحدد مشكلة الاختلال الامني في بعض المحافظات مثل تعرض مدراء المدارس للقتل في محافظتي ديالى وصلاح الدين وتوجيه التهديد للعاملين والمهندس المقيم في مواقع اخرى وقتل العصابات الارهابية (7) ناقلين في صلاح الدين وبيجي وتفجير ناقلة تخص العمل في الشرقاط وتفجير عدد من المدارس تحت الانشاء في صلاح الدين اضافة الى توقف العمل في بعض المواقع من جراء الاعتصامات.
واستغرب فريق الاستقصاء تسجيل بعض الشركات الحكومية (مثل شركة الفاو) عقود تنفيذ باسمها رغم ان حصتها في المقاولات ضئيلة جداً قياساً بحصص شركات اجنبية داخلة معها ولفتت الى ان هذا النهج يوفر غطاءً للشركات غير الوطنية للتمتع والاستفادة من الامتيازات الخاصة الممنوحة للشركات الحكومية مثل الاعفاء الضريبي والسماحات الاخرى.
وخلص الفريق الى توصيات عامة لتلافي نشوب خلافات بين الوزارة والجهات التنفيذية في مقدمتها دراسة دقيقة لجدوى المشروع من حيث المساحة وعدد الصفوف والموقع الجغرافي ونوع البناء الملائم ومعالجة اشكاليات عائدية اراضي البناء واستحصال الموافقات الرسمية للعمل واعتماد نماذج البناء الملائمة وتوفير الكوادر الهندسية للاشراف على العمل وصياغة وثيقة العقد بصورة متكاملة واحالة عقود التنفيذ الى جهات متخصصة./ انتهى/22/

المزيد من الاخبار

  للبيع كـ خردة .. 200 شركة عراقية و 5 آلاف مُوظف

  المباشرة بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع انشاء جسر الكارضية

  الاقتصاد النيابية تطالب بدعم القطاعات الانتاجية في موازنة 2015

  وزير التجارة يدعو تركيا الى تفعيل اللجان المشتركة وزيادة التبادل التجاري

  مطلع 2015 ..العراق يضع منظومات مراقبة لشبكة المحمول

  وزير التجارة يترأس الوفد العراقي في اجتماعات الدورة الـ (30) للكومسيك

  مجلس بغداد: لدينا 425 مشروعا في العام الجاري ونسبة التلكؤ فيها 30%

  قريبا .. العراق يبحث مع تركيا تفعيل المجلس الاعلى الستراتيجي

  الصناعة تعتزم نقل بعض منشآت التصنيع العسكري الى بحر النجف

  متصرفية بغداد ستنهار قريبا .. اعيد تاهيلها فوق النفايات