التقشف يطيح بالفضائيات والاذاعات الحكومية .. وهيئة الاتصالات تجمد الرخص

الّا طحين... تتحول إلى ماركة تجارية وتدخل أسواق الملابس

الداخلية لـ/دنانير/: القاء القبض على صهاريج نفط مهربة الى كردستان

شابات يتبرّعن بصداق مهورهن للحشد الشعبي

 

التقشف يطيح بالفضائيات والاذاعات الحكومية .. وهيئة الاتصالات تجمد الرخص

 
 

 دنانير/نبيل فوزي/.. اكدت هيئة الاعلام والاتصالات ارسالها تعميما الى الوزرات ومؤسسات الدولة بتعليق وتجميد الرخص للقنوات والاذاعات الحكومية نتيجة للتقشف والعامل الاقتصادي فضلا عن تلقيها اشعار من مجلس  الوزراء بالامر .
 

 
 

التجارة : مبيعات شركة الانشائية اكثر من 467 مليوناً خلال اذار

 
 

 بغداد / دنانير/.. اعلنت الشركة العامة لتجارة المواد الانشائية في وزارة التجارة عن تحقيق مبيعات بلغت (467,687,705 ) في مجمل مبيعاتها النقدية والاجلة لشهر اذار الماضي .
 

 
 

المالية النيابية: البطاقة الذكية ستكشف الفضائيين في دوائر الدولة

 
 

 بغداد/دنانير/.. اكدت اللجنة المالية النيابية، ان اعتماد البطاقة الذكية في توزيع رواتب الموظفين ستحارب الفساد المالي والاداري وتكشف الفضائيين في دوائر الدولة.
 

 
 

الاقتصاد النيابية تستبعد ارتفاع اسعار النفط

 
 

 بغداد/دنانير/.. استبعدت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، فيما طالبت الحكومة بالبحث عن بدائل للنفط في تمويل موازنات الاعوام المقبلة.
 

 
 

اقتصاديون: البنك المركزي تعمد رفع سعر الدولار لمواجهة الازمة المالية

 
 

 بغداد/دنانير/.. حمل عدد من الخبراء والمختصين في الشأن المالي والاقتصادي، البنك المركزي مسؤولية تدهور العملة المحلية ورفع سعر صرف الدولار الامريكي، بحجة احتواء الازمة المالية التي يعاني منها البلد
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


2013-03-24

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


الكوت / دنانير/.. نشرت جريدة الصحافة الصادرة عن كلية الاعلام بجامعة بغداد تحقيقا انتقدت فيه الاهمال الذي يتعرض له منفذ زرباطية الحدودي .
وقال كاتب التحقيق في مقدمته : خلال مرافقتي لأحدى الوفود الرياضية، حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية (ترانزيت) في مطار (...) ومكثنا لمدة (14) ساعة بانتظار موعد الطائرة الاخرى التي ستقلنا الى مدينة (ألماتا) في شرق كازاخستان، وخلال هذا الوقت الطويل كنا نتجول بين المحال التي تكتظ بالسلع الفاخرة من مختلف المناشيء، الى جانب الاطعمة الشهية التي تقدمها المطاعم والكافتريات، فضلا عن الاماكن المخصصة للاستراحة والصلاة.
وكانت وسائل الاتصال الالكترونية تخبرك اينما كنت بمواعيد انطلاق الرحلات وقدومها، ومرت الساعات الطويلة دون ان نشعر بثقلها، وبالرغم من انني لم يكتب لي ان ازور تلك الدولة الا اني زرت احد مطاراتها، وقد انتهيت الى انطباع ينطوي على مدى التطور والتقدم الحاصل فيها، وعذرا اذا لم اذكر اسم المطار والدولة وذلك لكي لاأتهم بالترويج والدعاية اليها.
خلاصة القول ان المطارات والسفارات والمراكز الثقافية في الخارج والمنافذ الحدودية، تمثل واجهة البلد على الدول الاخرى، وكثيرا ماتحرص الدول على ممارسة انشطة العلاقات العامة، بدءا من الاختيار المناسب للعاملين وضرورة تحدثهم بأكثر من لغة، وحسن المعاملة، وفيها يتشكل الانطباع الاولي لدى الزائر عن تطور اوتخلف الدولة التي يعتزم زيارتها. وعند مغادرتك الى جمهورية ايران الاسلامية عبر منفذ زرباطية ومرورك بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط ، تستغرب من حالة الاهمال وغياب الخدمات في هذا المنفذ الحدودي والطريق الدولي المؤدي أليه. 
ويبدأ الطريق بالتعرج وتكثر فيه الحفر ويفقد طبقة الاسفلت التي تغطيه مع الاقتراب من مركز قضاء بدرة وجصان ولمسافة لاتقل عن عشرة كيلو مترات، ويزداد الامر سوءا عندما يمر الطريق الدولي داخل بدرة بين الازقة الضيقة في شارع ترابي.
اما المنفذ الحدودي فأنه يفتقر الى لمسات التحضر والتحديث والتطوير، وبعض صفائح غطاء القاعة الرئيسة التي تجري فيها عمليات تأشير المغادرة والدخول للعراق غير موجودة وبالاضافة الى اضرارها على القاعة فأنها تشوه المنظر العام، فضلا عن ان المنفذ يخلو من اماكن استراحة المسافرين، وارضيته سيئة جدا.
واذا ذهبنا الى كراج المسافرين الخاص بنقل العائدين او القادمين الى العراق، فنجده مرأب متخلف ارضيته من التراب وغير منظم العمل فيه وتشعر عند دخولك اليه وكأنك في (جوبة) لبيع الماشية، كما ان اسعار النقل غير موحدة، وكل سائق يفرض سعر معين واذا كان عدد المسافرين كبيرا فأن الاسعار تحلق بعيدا.
ابو محمد (سائق) من اهالي بدرة قال ان قضاء بدرة عموما ومنفذ زرباطية على وجه الخصوص مهملان من قبل مجلس محافظة واسط، والبلدية تكتفي بردم الطريق الدولي (بالسبيس) فقط ولاتبلطه بطريق صحيحة.
وتابع: حتى لو تم تبليط الطريق فستعود التخسفات بسبب الحمل المفرط للشاحنات التي تنقل سلع تفوق المسموح به، ولعل غياب قياس وزن حمولة الحافلات الدقيق وراء تفاقم المشكلة، لكون الجهاز الذي يستخدم الان تابع الى شركة اهلية وهو من النوع الرديء.
واشار ابو محمد الى ان اداء المجلس المحلي وبلدية بدرة ضعيف ولايرتقي الى حجم الخراب الذي تعرضت له المدينة ايام الحرب، لاسيما وانها كانت ساحة عمليات عسكرية.
فيما بين المواطن حسن الكعبي (عامل في مرأب زرباطية) ان اكثر من (180) شاحنة تمر يوميا عبر المنفذ الحدودي، يدفع صاحبها مبلغ قدرة (150) الف دينار، ولو استخدمت هذه المبالغ لتطوير المنفذ والطريق الدولي الذي ينتهي أليه، لما كان حالهما على هذه الشاكلة.
ويقول الاعلامي حيدر رشيد: سافرت عدة مرات عبر منفذ زرباطية ولم ألحظ اي تطور، وفي حين تجد الخراب في هذا المنفذ.
ويتابع رشيد: المنفذ الحالي لايليق بالعراق الجديد، ويتطلب من الجهات المعنية الاسراع بتطويره واضافة مرافق جديدة له، واعادة رصف الطريق الدولي بالاسفلت وتحديد حمولات الحافلات.
ويصف المواطن محمود الدفاعي حال منفذ زرباطية الحدودي بالقول: من المؤسف بعد عشر سنوات من التغيير وقيام الحكم الديمقراطي، ان نجد هذا المنفذ وهو يعاني من الاهمال وغياب الخدمات والتخلف.
جدير بالذكر ان منفذ زرباطية شهد زخما كبيرا في اعداد المسافرين سواء من العراق باتجاه ايران او بالعكس، تجاوزت اعداد المسافرين في المنافذ الاخرى، ولاسيما منفذ المنذرية الحدودي بحسب مصدر مطلع.
وعزا المصدر زيادة اعداد المسافرين عبر زرباطية الى حالة الامان الذي يتمتع بها الطريق الدولى الواصل الى المنفذ، في وقت تتعرض فيه بعض قوافل الزوار والمسافرين على الطريق الدولي لمنفذ المنذرية في بعض الاحيان الى اعمال ارهابية./ انتهى/ 22/ 
 

المزيد من الاخبار

  التقشف يطيح بالفضائيات والاذاعات الحكومية .. وهيئة الاتصالات تجمد الرخص

  مجلس بغداد يستعد مبكراً للصيف بحبس المخالفين من اصحاب المولدات

  صناعة الشطراوي... حرفة يدوية قديمة انقرضت بسبب الموضة

  توجيه .. تعليق صورة رئيس الجمهورية في مكاتب دوائر الدولة

  التجارة : ايصال مواد التموينية للنازحين العائدين لمحافظاتهم

  التجارة تشكل لجنة للتدقيق في الحنطة المستلمة من الفلاحين والمزارعين

  بيت الطين كلاكيت ثاني مرة ونان وكنان .. والتكلفة تجاوزت الـ 300 مليون دينار

  مختصون يحذرون من كارثة انسانية نتيجة انتشار منتجات غذائية فاسدة

  التجارة تواصل تقديم المساعدات العاجلة لاهالي الانبار

  البحيرات تعوّض ماخسرته الأهوار... وتطرح أسماكاً جديدة