تحذير.. المصارف الحكومية على حافة الافلاس

المالية النيابية ترجح اقرار قانون التقاعد والضمان الاجتماعي في الفترة المقبلة

بالتقسيط .. التجارة تبيع سيارات نوع شيري وجرارات وأليات زراعية

التجارة الالكترونية في العراق تشهد نموا متسارعا

 

هيئة الحج تؤمن على حياة كل حاج بـ 20 مليون دينار

 
 

 بغداد/ جاسم كريم الطائي/.. أعلنت الهيئة العليا للحج والعمرة عن ابرامها اتفاقاً مع شركة التأمين الوطنية للتأمين على حياة كل حاج عراقي من الذين سيؤدون مناسك الحج هذا العام بملغ مقداره عشرون مليون دينار.

 

 
 

الارباح تصل الى 22%.. البنوك الايرانية تجذب رؤوس الاموال العراقية لدعم التومان

 
 

 بغداد/دنانير/.. يرى عدد من الخبراء والمختصين في الشأن المالي والاقتصادي، سبب لجوء العراقيين من اصحاب رؤوس الاموال والمستثمرين لايداع اموالهم واستثمارها في الدول المجاورة والاقليمية لا سيما ايران يرجع الى عدم وجود ضمانات فعلية
 

 
 

الطاقة النيابية: لايعرف سعر البرميل النفطي المصدر من اقليم كردستان

 
 

 بغداد/ دنانير/.. اعلنت لجنة النفط والطاقة النيابية، أن إقليم كردستان يصدر يومياً (515) الف برميل يومياً عبر الانابيب لميناء جيهان التركي ، فيما اكدت عدم معرفتها بسعر البرميل النفطي المصدر من الاقليم كردستان

 

 
 

البنك الدولي يلزم الحكومة بعدم اطلاق الدرجات الوظيفية لمدة ثلاث سنوات

 
 

 بغداد/دنانير/.. كشفت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، عن الزام البنك الدولي الحكومة العراقية بعدم اطلاق الدرجات الوظيفية لمدة ثلاث سنوات لمعالجة الترهل الحكومي.

 

 
 

بعد الدول العربية... عراقيون يتوجهون للاستثمار في إيران

 
 

 دنانير / عباس آل مسافر/.. تتوجه أنظار المستثمرين العراقيين بين فترة وأخرى الى دولة من الدول الأقليمية المجاورة بسبب ظروف اقتصادية تحيط بالدول المراد الاستثمار فيها، فمن الأردن حيث تم تشغيل الكثير من رؤوس الأموال العراقية
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


2013-03-24

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


الكوت / دنانير/.. نشرت جريدة الصحافة الصادرة عن كلية الاعلام بجامعة بغداد تحقيقا انتقدت فيه الاهمال الذي يتعرض له منفذ زرباطية الحدودي .
وقال كاتب التحقيق في مقدمته : خلال مرافقتي لأحدى الوفود الرياضية، حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية (ترانزيت) في مطار (...) ومكثنا لمدة (14) ساعة بانتظار موعد الطائرة الاخرى التي ستقلنا الى مدينة (ألماتا) في شرق كازاخستان، وخلال هذا الوقت الطويل كنا نتجول بين المحال التي تكتظ بالسلع الفاخرة من مختلف المناشيء، الى جانب الاطعمة الشهية التي تقدمها المطاعم والكافتريات، فضلا عن الاماكن المخصصة للاستراحة والصلاة.
وكانت وسائل الاتصال الالكترونية تخبرك اينما كنت بمواعيد انطلاق الرحلات وقدومها، ومرت الساعات الطويلة دون ان نشعر بثقلها، وبالرغم من انني لم يكتب لي ان ازور تلك الدولة الا اني زرت احد مطاراتها، وقد انتهيت الى انطباع ينطوي على مدى التطور والتقدم الحاصل فيها، وعذرا اذا لم اذكر اسم المطار والدولة وذلك لكي لاأتهم بالترويج والدعاية اليها.
خلاصة القول ان المطارات والسفارات والمراكز الثقافية في الخارج والمنافذ الحدودية، تمثل واجهة البلد على الدول الاخرى، وكثيرا ماتحرص الدول على ممارسة انشطة العلاقات العامة، بدءا من الاختيار المناسب للعاملين وضرورة تحدثهم بأكثر من لغة، وحسن المعاملة، وفيها يتشكل الانطباع الاولي لدى الزائر عن تطور اوتخلف الدولة التي يعتزم زيارتها. وعند مغادرتك الى جمهورية ايران الاسلامية عبر منفذ زرباطية ومرورك بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط ، تستغرب من حالة الاهمال وغياب الخدمات في هذا المنفذ الحدودي والطريق الدولي المؤدي أليه. 
ويبدأ الطريق بالتعرج وتكثر فيه الحفر ويفقد طبقة الاسفلت التي تغطيه مع الاقتراب من مركز قضاء بدرة وجصان ولمسافة لاتقل عن عشرة كيلو مترات، ويزداد الامر سوءا عندما يمر الطريق الدولي داخل بدرة بين الازقة الضيقة في شارع ترابي.
اما المنفذ الحدودي فأنه يفتقر الى لمسات التحضر والتحديث والتطوير، وبعض صفائح غطاء القاعة الرئيسة التي تجري فيها عمليات تأشير المغادرة والدخول للعراق غير موجودة وبالاضافة الى اضرارها على القاعة فأنها تشوه المنظر العام، فضلا عن ان المنفذ يخلو من اماكن استراحة المسافرين، وارضيته سيئة جدا.
واذا ذهبنا الى كراج المسافرين الخاص بنقل العائدين او القادمين الى العراق، فنجده مرأب متخلف ارضيته من التراب وغير منظم العمل فيه وتشعر عند دخولك اليه وكأنك في (جوبة) لبيع الماشية، كما ان اسعار النقل غير موحدة، وكل سائق يفرض سعر معين واذا كان عدد المسافرين كبيرا فأن الاسعار تحلق بعيدا.
ابو محمد (سائق) من اهالي بدرة قال ان قضاء بدرة عموما ومنفذ زرباطية على وجه الخصوص مهملان من قبل مجلس محافظة واسط، والبلدية تكتفي بردم الطريق الدولي (بالسبيس) فقط ولاتبلطه بطريق صحيحة.
وتابع: حتى لو تم تبليط الطريق فستعود التخسفات بسبب الحمل المفرط للشاحنات التي تنقل سلع تفوق المسموح به، ولعل غياب قياس وزن حمولة الحافلات الدقيق وراء تفاقم المشكلة، لكون الجهاز الذي يستخدم الان تابع الى شركة اهلية وهو من النوع الرديء.
واشار ابو محمد الى ان اداء المجلس المحلي وبلدية بدرة ضعيف ولايرتقي الى حجم الخراب الذي تعرضت له المدينة ايام الحرب، لاسيما وانها كانت ساحة عمليات عسكرية.
فيما بين المواطن حسن الكعبي (عامل في مرأب زرباطية) ان اكثر من (180) شاحنة تمر يوميا عبر المنفذ الحدودي، يدفع صاحبها مبلغ قدرة (150) الف دينار، ولو استخدمت هذه المبالغ لتطوير المنفذ والطريق الدولي الذي ينتهي أليه، لما كان حالهما على هذه الشاكلة.
ويقول الاعلامي حيدر رشيد: سافرت عدة مرات عبر منفذ زرباطية ولم ألحظ اي تطور، وفي حين تجد الخراب في هذا المنفذ.
ويتابع رشيد: المنفذ الحالي لايليق بالعراق الجديد، ويتطلب من الجهات المعنية الاسراع بتطويره واضافة مرافق جديدة له، واعادة رصف الطريق الدولي بالاسفلت وتحديد حمولات الحافلات.
ويصف المواطن محمود الدفاعي حال منفذ زرباطية الحدودي بالقول: من المؤسف بعد عشر سنوات من التغيير وقيام الحكم الديمقراطي، ان نجد هذا المنفذ وهو يعاني من الاهمال وغياب الخدمات والتخلف.
جدير بالذكر ان منفذ زرباطية شهد زخما كبيرا في اعداد المسافرين سواء من العراق باتجاه ايران او بالعكس، تجاوزت اعداد المسافرين في المنافذ الاخرى، ولاسيما منفذ المنذرية الحدودي بحسب مصدر مطلع.
وعزا المصدر زيادة اعداد المسافرين عبر زرباطية الى حالة الامان الذي يتمتع بها الطريق الدولى الواصل الى المنفذ، في وقت تتعرض فيه بعض قوافل الزوار والمسافرين على الطريق الدولي لمنفذ المنذرية في بعض الاحيان الى اعمال ارهابية./ انتهى/ 22/ 
 

المزيد من الاخبار

  هيئة الحج تؤمن على حياة كل حاج بـ 20 مليون دينار

  رمضان كريم... فطور العائلة العراقية من دون حصة تموينية

  لعدم وجود مقاييس .. جباية الكهرباء والماء في الجنوب على المساحة

  الكميات المسوقة من الحنطة في صلاح الدين تجاوزت 27 الف طن

  لجنة برلمانية تستبعد اطلاق درجات وظيفية خلال العام الجاري

  مختصون يستبعدون تمكن العراق من تصدير 5 ملايين برميل نفط يوميا

  في رمضان .. اسعار البقوليات والتمور تشهد ارتفاعا

  رمضان صعب على العراقيين .. الاسعار ترتفع والرزق شحيح

  انخفاض الطلب على شراء السيارات والاقتصار على (المراوس)

  خريجون جدد: الأساتذة يزاحموننا على التدريس بعد التقاعد