العيدية ..فرحة الموظفين التي غابت عنهم .. وخبراء يستبعدون الصرف

مفتاح سيارة أو طابو أرض.. آخر أرقام التعيينات في العراق

مواطنون : دفع الدّية ولا المصرف

العوائل تتبضع مبكرا لعيد الفطر تلافيا للسلع الرديئة وارتفاع اسعارها

 

سامي الاعرجي : لن نسلم أي وحدة سكنية في بسماية غير مكتملة الخدمات

 
 

 بغداد / دنانير/.. نفى رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار ان يتم تسليم أي وحدة سكنية في مشروع بسماية السكني غير مكتملة الخدمات ، مشيرا الى ان الهيئة تحرص على ان يكون مشروع بسماية السكني مشروعاً نموذجياً في المنطقة.
 

 
 

التجارة تباشر بتنظيم الصكوك الخاصة بمسوقي الحنطة للموسم الحالي

 
 

 بغداد / دنانير/.. اعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة عن مباشرة المراكز التسويقية التابعة للشركة بتنظيم صكوك مسوقي محصول الحنطة للموسم الحالي 2015 وتوزيعها على مستحقيها وفق انسيابية الاسبقية في التسويق .
 

 
 

التخطيط: العراق بحاجة الى 25 مليار دولار لاعادة اعمار المناطق المحررة

 
 

 بغداد/دنانير/.. اعلنت وزارة التخطيط، عن حاجة العراق لـ 25 مليار دولار لاعمار المناطق المحررة في محافظات ديالى وصلاح الدين والانبار، فيما اشارت الى عدد النازحين ازداد الى اكثر من 3 ملايين نازح
 

 
 

المعموري : الفصل التشريعي الحالي سيشهد اقرار قانون الاستثمار الجديد

 
 

 بغداد / دنانير/.. اكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب برهان المعموري ان الفصل التشريعي الحالي سيشهد اقرار قانون الاستثمار الجديد . 
وقال المعموري في تصريح مكتوب تلقت / دنانير/ نسخة منه : 
 

 
 

خبراء يعدون لجوء الحكومة للقروض والمشاريع الآجلة استنزافا لثروة الاجيال

 
 

بغداد/دنانير/.. بعد تفاقم الازمة المالية وعدم وضع حلول جذرية لتنويع مصادر الدخل القومي لاسيما عند استمرار انخفاض اسعار النفط العالمية بدأت الحكومة العراقية بالتفكير للجوء الى خطط وقتية توفر لها الاموال لتنفيذ بعض المشاريع وسد العز المالي الحاصل في الموازنة الاتحادية،

 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


2013-03-24

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


الكوت / دنانير/.. نشرت جريدة الصحافة الصادرة عن كلية الاعلام بجامعة بغداد تحقيقا انتقدت فيه الاهمال الذي يتعرض له منفذ زرباطية الحدودي .
وقال كاتب التحقيق في مقدمته : خلال مرافقتي لأحدى الوفود الرياضية، حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية (ترانزيت) في مطار (...) ومكثنا لمدة (14) ساعة بانتظار موعد الطائرة الاخرى التي ستقلنا الى مدينة (ألماتا) في شرق كازاخستان، وخلال هذا الوقت الطويل كنا نتجول بين المحال التي تكتظ بالسلع الفاخرة من مختلف المناشيء، الى جانب الاطعمة الشهية التي تقدمها المطاعم والكافتريات، فضلا عن الاماكن المخصصة للاستراحة والصلاة.
وكانت وسائل الاتصال الالكترونية تخبرك اينما كنت بمواعيد انطلاق الرحلات وقدومها، ومرت الساعات الطويلة دون ان نشعر بثقلها، وبالرغم من انني لم يكتب لي ان ازور تلك الدولة الا اني زرت احد مطاراتها، وقد انتهيت الى انطباع ينطوي على مدى التطور والتقدم الحاصل فيها، وعذرا اذا لم اذكر اسم المطار والدولة وذلك لكي لاأتهم بالترويج والدعاية اليها.
خلاصة القول ان المطارات والسفارات والمراكز الثقافية في الخارج والمنافذ الحدودية، تمثل واجهة البلد على الدول الاخرى، وكثيرا ماتحرص الدول على ممارسة انشطة العلاقات العامة، بدءا من الاختيار المناسب للعاملين وضرورة تحدثهم بأكثر من لغة، وحسن المعاملة، وفيها يتشكل الانطباع الاولي لدى الزائر عن تطور اوتخلف الدولة التي يعتزم زيارتها. وعند مغادرتك الى جمهورية ايران الاسلامية عبر منفذ زرباطية ومرورك بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط ، تستغرب من حالة الاهمال وغياب الخدمات في هذا المنفذ الحدودي والطريق الدولي المؤدي أليه. 
ويبدأ الطريق بالتعرج وتكثر فيه الحفر ويفقد طبقة الاسفلت التي تغطيه مع الاقتراب من مركز قضاء بدرة وجصان ولمسافة لاتقل عن عشرة كيلو مترات، ويزداد الامر سوءا عندما يمر الطريق الدولي داخل بدرة بين الازقة الضيقة في شارع ترابي.
اما المنفذ الحدودي فأنه يفتقر الى لمسات التحضر والتحديث والتطوير، وبعض صفائح غطاء القاعة الرئيسة التي تجري فيها عمليات تأشير المغادرة والدخول للعراق غير موجودة وبالاضافة الى اضرارها على القاعة فأنها تشوه المنظر العام، فضلا عن ان المنفذ يخلو من اماكن استراحة المسافرين، وارضيته سيئة جدا.
واذا ذهبنا الى كراج المسافرين الخاص بنقل العائدين او القادمين الى العراق، فنجده مرأب متخلف ارضيته من التراب وغير منظم العمل فيه وتشعر عند دخولك اليه وكأنك في (جوبة) لبيع الماشية، كما ان اسعار النقل غير موحدة، وكل سائق يفرض سعر معين واذا كان عدد المسافرين كبيرا فأن الاسعار تحلق بعيدا.
ابو محمد (سائق) من اهالي بدرة قال ان قضاء بدرة عموما ومنفذ زرباطية على وجه الخصوص مهملان من قبل مجلس محافظة واسط، والبلدية تكتفي بردم الطريق الدولي (بالسبيس) فقط ولاتبلطه بطريق صحيحة.
وتابع: حتى لو تم تبليط الطريق فستعود التخسفات بسبب الحمل المفرط للشاحنات التي تنقل سلع تفوق المسموح به، ولعل غياب قياس وزن حمولة الحافلات الدقيق وراء تفاقم المشكلة، لكون الجهاز الذي يستخدم الان تابع الى شركة اهلية وهو من النوع الرديء.
واشار ابو محمد الى ان اداء المجلس المحلي وبلدية بدرة ضعيف ولايرتقي الى حجم الخراب الذي تعرضت له المدينة ايام الحرب، لاسيما وانها كانت ساحة عمليات عسكرية.
فيما بين المواطن حسن الكعبي (عامل في مرأب زرباطية) ان اكثر من (180) شاحنة تمر يوميا عبر المنفذ الحدودي، يدفع صاحبها مبلغ قدرة (150) الف دينار، ولو استخدمت هذه المبالغ لتطوير المنفذ والطريق الدولي الذي ينتهي أليه، لما كان حالهما على هذه الشاكلة.
ويقول الاعلامي حيدر رشيد: سافرت عدة مرات عبر منفذ زرباطية ولم ألحظ اي تطور، وفي حين تجد الخراب في هذا المنفذ.
ويتابع رشيد: المنفذ الحالي لايليق بالعراق الجديد، ويتطلب من الجهات المعنية الاسراع بتطويره واضافة مرافق جديدة له، واعادة رصف الطريق الدولي بالاسفلت وتحديد حمولات الحافلات.
ويصف المواطن محمود الدفاعي حال منفذ زرباطية الحدودي بالقول: من المؤسف بعد عشر سنوات من التغيير وقيام الحكم الديمقراطي، ان نجد هذا المنفذ وهو يعاني من الاهمال وغياب الخدمات والتخلف.
جدير بالذكر ان منفذ زرباطية شهد زخما كبيرا في اعداد المسافرين سواء من العراق باتجاه ايران او بالعكس، تجاوزت اعداد المسافرين في المنافذ الاخرى، ولاسيما منفذ المنذرية الحدودي بحسب مصدر مطلع.
وعزا المصدر زيادة اعداد المسافرين عبر زرباطية الى حالة الامان الذي يتمتع بها الطريق الدولى الواصل الى المنفذ، في وقت تتعرض فيه بعض قوافل الزوار والمسافرين على الطريق الدولي لمنفذ المنذرية في بعض الاحيان الى اعمال ارهابية./ انتهى/ 22/ 
 

المزيد من الاخبار

  التجارة تباشر بتنظيم الصكوك الخاصة بمسوقي الحنطة للموسم الحالي

  نصف الشعب العراقي ولادته 7/1.. والموت يغيب الكثير منهم

  عراقيون يحجزون رحلاتهم السياحية في العيد مبكرا تلافيا لنفاد التذاكر وارتفاع اسعارها

  مواطنون : دفع الدّية ولا المصرف

  صوم وامتحانات وزارية .. الأهالي يتبرعون بمبردات ومولدات للمراكز الامتحانية

  شهر رمضان والتقشف .. ينعشان (العمرة بالتقسيط)

  العوائل تتبضع مبكرا لعيد الفطر تلافيا للسلع الرديئة وارتفاع اسعارها

  موائد النازحين خالية من اللحوم... وحنين طاغٍ لبيوتهم

  في رمضان... عمّال بناء الناصرية يستبدلون الليل بدل النهار الحار

  الدوائر الحكومية في رمضان .. (شخير) الموظفين يتعالى لقتل الوقت