العلاج في العراق ينضم الى قائمة الدفع بالآجل

بحر العلوم يحذر من كارثة اقتصادية بسبب توقف مصفى بيجي

في العراق .. تسرق جيوب الشهداء بعد التفجيرات والاغتيالات

فنانون عراقيون يشاركون بالتبرعات وتحدي دلو الثلج .. لكن ليس للنازحين

 

توقف قروض المصرف العقاري الى اشعار اخر

 
 

 بغداد / دنانير/.. كشف المصرف العقاري عن توقف القروض الى اشعار اخر ، فيما اشار الى انه يرحب باية مبادرة تاتي من مجلس محافظة بغداد بشان التعاون لتسهيل مسألة قروض البناء للمواطنين .
 

 
 

بغداد تبحث مع الشركة البريطانية امكانية بناء مستشفى للسرطان

 
 

 بغداد / دنانير/.. اعلنت محافظة بغداد عن اجراء مباحثات مع وفد شركة بريطانية بشان امكانية بناء مستشفى للسرطان ، فيما اكدت ان الشركة تملك امكانيات كبيرة من حيث التنسيق مع اطباء اجانب ومختصين في مجال علاج الاورام .
 

 
 

العلاج في العراق ينضم الى قائمة الدفع بالآجل

 
 

 دنانير/عباس آل مسافر/ ..فولتارين شراب + اومكسلين+ فلاوات+ دهن الخروع، يوم 4 بالشهر ، نورجيسك حب + براستول عدد 1+ خافض حرارة، بيد حسوني ، ودورفيين + تومسليتل + فوار معدة عدد
 

 
 

بحر العلوم يحذر من كارثة اقتصادية بسبب توقف مصفى بيجي

 
 

 بغداد / دنانير/.. حذر النائب عن التحالف الوطني ووزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم من كارثة اقتصادية مترتبة جراء توقف مصفى بيجي عن العمل ، فيما اشار الى انخفاض انتاج النفط الى 2.5 مليون برميل بعد توقف خط  كركوك - جيهان التركي.
 

 
 

قريبا .. اعادة فتح فرع مصرف الرافدين في لندن بعد تسوية الديون

 
 

 بغداد / دنانير/.. اعلن مصرف الرافدين عن عزمه اعادة افتتاح فرعه واستئناف نشاطه في العاصمة البريطانية لندن بعد تسوية كافة ديونه المترتبة عليه لدى المملكة المتحدة .
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


2013-03-24

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


الكوت / دنانير/.. نشرت جريدة الصحافة الصادرة عن كلية الاعلام بجامعة بغداد تحقيقا انتقدت فيه الاهمال الذي يتعرض له منفذ زرباطية الحدودي .
وقال كاتب التحقيق في مقدمته : خلال مرافقتي لأحدى الوفود الرياضية، حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية (ترانزيت) في مطار (...) ومكثنا لمدة (14) ساعة بانتظار موعد الطائرة الاخرى التي ستقلنا الى مدينة (ألماتا) في شرق كازاخستان، وخلال هذا الوقت الطويل كنا نتجول بين المحال التي تكتظ بالسلع الفاخرة من مختلف المناشيء، الى جانب الاطعمة الشهية التي تقدمها المطاعم والكافتريات، فضلا عن الاماكن المخصصة للاستراحة والصلاة.
وكانت وسائل الاتصال الالكترونية تخبرك اينما كنت بمواعيد انطلاق الرحلات وقدومها، ومرت الساعات الطويلة دون ان نشعر بثقلها، وبالرغم من انني لم يكتب لي ان ازور تلك الدولة الا اني زرت احد مطاراتها، وقد انتهيت الى انطباع ينطوي على مدى التطور والتقدم الحاصل فيها، وعذرا اذا لم اذكر اسم المطار والدولة وذلك لكي لاأتهم بالترويج والدعاية اليها.
خلاصة القول ان المطارات والسفارات والمراكز الثقافية في الخارج والمنافذ الحدودية، تمثل واجهة البلد على الدول الاخرى، وكثيرا ماتحرص الدول على ممارسة انشطة العلاقات العامة، بدءا من الاختيار المناسب للعاملين وضرورة تحدثهم بأكثر من لغة، وحسن المعاملة، وفيها يتشكل الانطباع الاولي لدى الزائر عن تطور اوتخلف الدولة التي يعتزم زيارتها. وعند مغادرتك الى جمهورية ايران الاسلامية عبر منفذ زرباطية ومرورك بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط ، تستغرب من حالة الاهمال وغياب الخدمات في هذا المنفذ الحدودي والطريق الدولي المؤدي أليه. 
ويبدأ الطريق بالتعرج وتكثر فيه الحفر ويفقد طبقة الاسفلت التي تغطيه مع الاقتراب من مركز قضاء بدرة وجصان ولمسافة لاتقل عن عشرة كيلو مترات، ويزداد الامر سوءا عندما يمر الطريق الدولي داخل بدرة بين الازقة الضيقة في شارع ترابي.
اما المنفذ الحدودي فأنه يفتقر الى لمسات التحضر والتحديث والتطوير، وبعض صفائح غطاء القاعة الرئيسة التي تجري فيها عمليات تأشير المغادرة والدخول للعراق غير موجودة وبالاضافة الى اضرارها على القاعة فأنها تشوه المنظر العام، فضلا عن ان المنفذ يخلو من اماكن استراحة المسافرين، وارضيته سيئة جدا.
واذا ذهبنا الى كراج المسافرين الخاص بنقل العائدين او القادمين الى العراق، فنجده مرأب متخلف ارضيته من التراب وغير منظم العمل فيه وتشعر عند دخولك اليه وكأنك في (جوبة) لبيع الماشية، كما ان اسعار النقل غير موحدة، وكل سائق يفرض سعر معين واذا كان عدد المسافرين كبيرا فأن الاسعار تحلق بعيدا.
ابو محمد (سائق) من اهالي بدرة قال ان قضاء بدرة عموما ومنفذ زرباطية على وجه الخصوص مهملان من قبل مجلس محافظة واسط، والبلدية تكتفي بردم الطريق الدولي (بالسبيس) فقط ولاتبلطه بطريق صحيحة.
وتابع: حتى لو تم تبليط الطريق فستعود التخسفات بسبب الحمل المفرط للشاحنات التي تنقل سلع تفوق المسموح به، ولعل غياب قياس وزن حمولة الحافلات الدقيق وراء تفاقم المشكلة، لكون الجهاز الذي يستخدم الان تابع الى شركة اهلية وهو من النوع الرديء.
واشار ابو محمد الى ان اداء المجلس المحلي وبلدية بدرة ضعيف ولايرتقي الى حجم الخراب الذي تعرضت له المدينة ايام الحرب، لاسيما وانها كانت ساحة عمليات عسكرية.
فيما بين المواطن حسن الكعبي (عامل في مرأب زرباطية) ان اكثر من (180) شاحنة تمر يوميا عبر المنفذ الحدودي، يدفع صاحبها مبلغ قدرة (150) الف دينار، ولو استخدمت هذه المبالغ لتطوير المنفذ والطريق الدولي الذي ينتهي أليه، لما كان حالهما على هذه الشاكلة.
ويقول الاعلامي حيدر رشيد: سافرت عدة مرات عبر منفذ زرباطية ولم ألحظ اي تطور، وفي حين تجد الخراب في هذا المنفذ.
ويتابع رشيد: المنفذ الحالي لايليق بالعراق الجديد، ويتطلب من الجهات المعنية الاسراع بتطويره واضافة مرافق جديدة له، واعادة رصف الطريق الدولي بالاسفلت وتحديد حمولات الحافلات.
ويصف المواطن محمود الدفاعي حال منفذ زرباطية الحدودي بالقول: من المؤسف بعد عشر سنوات من التغيير وقيام الحكم الديمقراطي، ان نجد هذا المنفذ وهو يعاني من الاهمال وغياب الخدمات والتخلف.
جدير بالذكر ان منفذ زرباطية شهد زخما كبيرا في اعداد المسافرين سواء من العراق باتجاه ايران او بالعكس، تجاوزت اعداد المسافرين في المنافذ الاخرى، ولاسيما منفذ المنذرية الحدودي بحسب مصدر مطلع.
وعزا المصدر زيادة اعداد المسافرين عبر زرباطية الى حالة الامان الذي يتمتع بها الطريق الدولى الواصل الى المنفذ، في وقت تتعرض فيه بعض قوافل الزوار والمسافرين على الطريق الدولي لمنفذ المنذرية في بعض الاحيان الى اعمال ارهابية./ انتهى/ 22/ 
 

المزيد من الاخبار

  العلاج في العراق ينضم الى قائمة الدفع بالآجل

  الذكرى الأولى لإنتصار المدنيين العراقيين على تقاعد البرلمان

  اتحاد الشبيبة يقدم مساعدات مادية وطبية لـ 140 عائلة نازحة

  التجارة : شاحنات نقل التموينية للنازحين تتعرض لقصف ارهابي

  التجارة ترصد 20 مخالفة للمطاحن في بغداد

  المسيحيون: العرب والأكراد باعونا لـداعش وسننتهي كما انتهى يهود العراق

  تجارة المواد الانشائية تناقش تطور القدرة الشرائية للمواطن

  في العراق .. تسرق جيوب الشهداء بعد التفجيرات والاغتيالات

  فنانون عراقيون يشاركون بالتبرعات وتحدي دلو الثلج .. لكن ليس للنازحين

  سائق التكسي ..الحلاق.. وصبّاغ الأحذية.. مهن كانت مرتبطة بالأمن