المالية النيابية تنفي وجود اموالا مجمدة لدى العراق في البنوك الدولية

فضيحة جديدة .. اكثر من ( 800 ) الف اسم وهمي مشمول بالبطاقة التموينية

بدء أعادة التصنيع العسكري .. العراق ينتج صواريخ وقنابر الـ 107 ملم

سوق الاوراق المالية بصدد استخدام تكنلوجيا تسهل للراغبين التداول من البيت او الشركة

 

تأسيس 151 شركة وطنية خلال شهر كانون الثاني الماضي

 
 

 بغداد / دنانير /.. اعلنت دائرة تسجيل الشركات في وزارة التجارة ان ملاكات الدائرة انجزت معاملات تاسيس ( 151) شركة وطنية و(11) مكتب لشركة اجنبية خلال شهر كانون الثاني الماضي .
 

 
 

التجارة تعلن عن بيعها المواد الانشائية بالاجل لجميع الوزارات

 
 

 بغداد / دنانير/.. أعلنت وزارة التجارة اطلاقها بيع المواد الانشائية عن طريق الدفع بالاجل لكافة وزارات الدولة من خلال الشركة العامة لتجارة المواد الانشائية .
 

 
 

الهجرة النيابية: وزارة المالية لم تصرف مخصصات النازحين البالغة ترليون و800 مليار

 
 

 بغداد / دنانير/.. كشفت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، عن عدم تسلم وزارة المالية مبالغ المخصصة للنازحين البالغة ترليون و800 مليار دينار عراقي.
وقالت عضو اللجنة النائبة لقاء وردي في حديث لـ"دنانير"
 

 
 

افتتاح مشروع معالجة الغاز المصاحب بطاقة 70 مقمق

 
 

 بغداد / دنانير/.. افتتح الوكيل الاقدم لوزارة النفط فياض حسن نعمة اليوم الاربعاء وحدات معالجة الغاز المصاحب في حقل الرميلة بطاقة 70 مليون قدم مكعب قياسي (مقمق) .
 

 
 

توزيع 640 قطعة ارض سكنية في محافظة البصرة

 
 

 البصرة / دنانير/.. اعلن وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة طارق الخيكاني توزيع 640 قطعة ارض سكنية بمحافظة البصرة عن طريق بلدية البصرة احدى تشكيلات الوزارة.
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


2013-03-24

جريدة الصحافة : منفذ زرباطية الحدودي يشكو الاهمال وغياب الخدمات


الكوت / دنانير/.. نشرت جريدة الصحافة الصادرة عن كلية الاعلام بجامعة بغداد تحقيقا انتقدت فيه الاهمال الذي يتعرض له منفذ زرباطية الحدودي .
وقال كاتب التحقيق في مقدمته : خلال مرافقتي لأحدى الوفود الرياضية، حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية (ترانزيت) في مطار (...) ومكثنا لمدة (14) ساعة بانتظار موعد الطائرة الاخرى التي ستقلنا الى مدينة (ألماتا) في شرق كازاخستان، وخلال هذا الوقت الطويل كنا نتجول بين المحال التي تكتظ بالسلع الفاخرة من مختلف المناشيء، الى جانب الاطعمة الشهية التي تقدمها المطاعم والكافتريات، فضلا عن الاماكن المخصصة للاستراحة والصلاة.
وكانت وسائل الاتصال الالكترونية تخبرك اينما كنت بمواعيد انطلاق الرحلات وقدومها، ومرت الساعات الطويلة دون ان نشعر بثقلها، وبالرغم من انني لم يكتب لي ان ازور تلك الدولة الا اني زرت احد مطاراتها، وقد انتهيت الى انطباع ينطوي على مدى التطور والتقدم الحاصل فيها، وعذرا اذا لم اذكر اسم المطار والدولة وذلك لكي لاأتهم بالترويج والدعاية اليها.
خلاصة القول ان المطارات والسفارات والمراكز الثقافية في الخارج والمنافذ الحدودية، تمثل واجهة البلد على الدول الاخرى، وكثيرا ماتحرص الدول على ممارسة انشطة العلاقات العامة، بدءا من الاختيار المناسب للعاملين وضرورة تحدثهم بأكثر من لغة، وحسن المعاملة، وفيها يتشكل الانطباع الاولي لدى الزائر عن تطور اوتخلف الدولة التي يعتزم زيارتها. وعند مغادرتك الى جمهورية ايران الاسلامية عبر منفذ زرباطية ومرورك بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط ، تستغرب من حالة الاهمال وغياب الخدمات في هذا المنفذ الحدودي والطريق الدولي المؤدي أليه. 
ويبدأ الطريق بالتعرج وتكثر فيه الحفر ويفقد طبقة الاسفلت التي تغطيه مع الاقتراب من مركز قضاء بدرة وجصان ولمسافة لاتقل عن عشرة كيلو مترات، ويزداد الامر سوءا عندما يمر الطريق الدولي داخل بدرة بين الازقة الضيقة في شارع ترابي.
اما المنفذ الحدودي فأنه يفتقر الى لمسات التحضر والتحديث والتطوير، وبعض صفائح غطاء القاعة الرئيسة التي تجري فيها عمليات تأشير المغادرة والدخول للعراق غير موجودة وبالاضافة الى اضرارها على القاعة فأنها تشوه المنظر العام، فضلا عن ان المنفذ يخلو من اماكن استراحة المسافرين، وارضيته سيئة جدا.
واذا ذهبنا الى كراج المسافرين الخاص بنقل العائدين او القادمين الى العراق، فنجده مرأب متخلف ارضيته من التراب وغير منظم العمل فيه وتشعر عند دخولك اليه وكأنك في (جوبة) لبيع الماشية، كما ان اسعار النقل غير موحدة، وكل سائق يفرض سعر معين واذا كان عدد المسافرين كبيرا فأن الاسعار تحلق بعيدا.
ابو محمد (سائق) من اهالي بدرة قال ان قضاء بدرة عموما ومنفذ زرباطية على وجه الخصوص مهملان من قبل مجلس محافظة واسط، والبلدية تكتفي بردم الطريق الدولي (بالسبيس) فقط ولاتبلطه بطريق صحيحة.
وتابع: حتى لو تم تبليط الطريق فستعود التخسفات بسبب الحمل المفرط للشاحنات التي تنقل سلع تفوق المسموح به، ولعل غياب قياس وزن حمولة الحافلات الدقيق وراء تفاقم المشكلة، لكون الجهاز الذي يستخدم الان تابع الى شركة اهلية وهو من النوع الرديء.
واشار ابو محمد الى ان اداء المجلس المحلي وبلدية بدرة ضعيف ولايرتقي الى حجم الخراب الذي تعرضت له المدينة ايام الحرب، لاسيما وانها كانت ساحة عمليات عسكرية.
فيما بين المواطن حسن الكعبي (عامل في مرأب زرباطية) ان اكثر من (180) شاحنة تمر يوميا عبر المنفذ الحدودي، يدفع صاحبها مبلغ قدرة (150) الف دينار، ولو استخدمت هذه المبالغ لتطوير المنفذ والطريق الدولي الذي ينتهي أليه، لما كان حالهما على هذه الشاكلة.
ويقول الاعلامي حيدر رشيد: سافرت عدة مرات عبر منفذ زرباطية ولم ألحظ اي تطور، وفي حين تجد الخراب في هذا المنفذ.
ويتابع رشيد: المنفذ الحالي لايليق بالعراق الجديد، ويتطلب من الجهات المعنية الاسراع بتطويره واضافة مرافق جديدة له، واعادة رصف الطريق الدولي بالاسفلت وتحديد حمولات الحافلات.
ويصف المواطن محمود الدفاعي حال منفذ زرباطية الحدودي بالقول: من المؤسف بعد عشر سنوات من التغيير وقيام الحكم الديمقراطي، ان نجد هذا المنفذ وهو يعاني من الاهمال وغياب الخدمات والتخلف.
جدير بالذكر ان منفذ زرباطية شهد زخما كبيرا في اعداد المسافرين سواء من العراق باتجاه ايران او بالعكس، تجاوزت اعداد المسافرين في المنافذ الاخرى، ولاسيما منفذ المنذرية الحدودي بحسب مصدر مطلع.
وعزا المصدر زيادة اعداد المسافرين عبر زرباطية الى حالة الامان الذي يتمتع بها الطريق الدولى الواصل الى المنفذ، في وقت تتعرض فيه بعض قوافل الزوار والمسافرين على الطريق الدولي لمنفذ المنذرية في بعض الاحيان الى اعمال ارهابية./ انتهى/ 22/ 
 

المزيد من الاخبار

  اليات جديدة للتعاون بين شركتي تجارة الحبوب و النقل البري

  مخاوف من تفشي الفساد في مبادرة البنك المركزي لدعم المشاريع

  دنانير تنشر الكتب الاكثر مبيعا في العراق خلال 2015

  تجار يشكون من تكدس بضائعهم في سفوان الحدودي ويطالبون الحكومة بالتدخل

  التجارة تخصيص هاتف لتلقي شكاوى المواطنين بشان التموينية

  التجارة تتهم جهات بتعطيل ايصال المواد البطاقة التموينية للمستفيدين

  تحذير .. العراق يتجه للافلاس مع استمرار بيع خزينه من الدولار

  خبراء : الأوضاع الاقتصادية السائدة في البلد ستقضي على الطبقة الوسطى نهائياً

  مطاعم شعبية تجذب زباءنها بدعايات " طبخ بيت"

  62% من الحنطة المستلمة في سايلوات بغداد قديمة