|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
التصويت
بحث في الموقع
من معرض المرئيات
حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر
خريطة زوار موقعنا
تفاصيل الخبر
توقعات بتوجه إيران لتهريب 50 % من نفطها في السوق العراقية
2012-07-04
بغداد/متابعة دنانير/.. نشرت صحيفة الاقتصادية الاكترونية السعودية تقريرا توقعت من خلاله قيام ايران بتهريب 50 % من نفطها في السوق العراقية ،بعد بدء تطبيق قرار الحظر على النفط الإيراني والذي تبنته أمريكيا وبقية الدول الأوروبية بهدف الضغط على طهران للامتثال للقرارات الدولية بخصوص ملفها النووي. وحسب التقرير : تحاول إيران تخفيف وضعها الاقتصادي الذي يعتمد بشكل كبير على النفط بشتى الطرق لتقليص خسائرها الناجمة عن الحظر الذي بدأ حيز التنفيذ، ولم يتبق من النفط سوى النصف الباقي الذي تتعامل مع بعض الدول المستثناة من الحظر. وقال مختص في قطاع النفط راشد أبانمي للصحيفة :إن إيران ستجد لها منافذ تسويقية لتهريب نفطها وترويجه ولكن بسعر أقل مما هو عليه في الأسواق العالمية، ولم يستبعد قيام شركات أوروبية وأمريكية؛ بغض الطرف عنها من قبل الاتحاد الأوروبي وأمريكيا؛ بتسويق النفط الإيراني في السوق السوداء عبر منافذ تسويقية أهمها السوق العراقية، وبقية الدول المستثناءة من تطبيق قرار الحظر لحين ترتيب أوضاعها لاحقا. واوضح المختص أن أغلب دول العالم لا ترغب في المخاطرة والمجازفة في التعامل مع النفط الإيراني، حتى لا تجد نفسها أمام عقوبات اقتصادية يمكن أن تؤثر في اقتصادها وتسيء لعلاقاتها الخارجية مع دول الاتحاد الأوروبي وأمريكيا. وقال هنالك بعض الدول أبدى نوعا من التحفظ على تطبيق قرار الحظر على النفط الإيراني، لذا سارعت بطلب استثناءات من قرار الحظر والعقوبات، بالفعل منحت بعض الدول استثناءات، بالتالي فإن التعامل مع النفط الإيراني من قبل هذه الدول ما زال قانونيا ونظاميا. وبين أبانمي إن 50 في المائة من النفط الإيراني يسوق بشكل قانوني ونظامي في هذه الدول، على الرغم من أن هذه الكمية من النفط لا تباع وفق القيمة القانونية العادلة ألا وهي الدولار في الأسواق العالمية، مما يجعل إيران مضطرة إلى بيع نفطها بسعر أقل مما هو موجود في الأسواق العالمية، وستعمل على تحقيق ذلك عن طريق تجار ومستثمرين من مختلف الجنسيات توكل لهم مهمة التسويق في السوق السوداء بعد بيعهم النفط بأسعار أقل نظير المخاطر التي قد تواجههم في حال تسويقه بطرق غير قانونية. ويضيف أبانمي أن 50 في المائة من إنتاج النفط الإيراني سيجد طريقه إلى السوق السوداء عبر منافذ عدد من الدول، في مقدمتها العراق، فضل تعاملات تجارية اقتصادية بين البلدين، لذا سيقوم العراق بتوفير النقد الأجنبي لإيران نظير شرائه نفطها ولكن بأسعار أقل أيضا، لافتا النظر إلى أنه لولا وجود السوق العراقية لوصل سعر النفط الإيراني إلى مستويات متدنية للغاية، كما أن سورية تعتبر منفذا آخر لتسويق النفط الإيراني بحكم المصالح المشتركة بين البلدين، مؤكدا أن دول الشرق الأوسط ودول مجاورة لإيران ستصبح منفذا لتسويق 50 في المائة من النفط الإيراني في للسوق السوداء. وتابع: هنالك شركات أوروبية وأمريكية ستستفيد من قرار الحظر، وستدخل طرفا في المنافسة في السوق السوداء وهي شركات يغض الطرف عنها بطريقة أو بأخرى، ولعل السبب وراء ذلك الضغط على أسعار النفط. وأوضح: إذا كان السعر الرسمي لبرميل النفط في الأسواق العالمية في حدود 100 دولار، ولجأت الشركات الأوروبية والأمريكية لشراء النفط الإيراني عن طريق السوق السوداء بسعر في حدود 60 دولارا للبرميل، فإن ذلك سيشكل عامل ضغط على الأسعار في الدول الأوروبية وأمريكيا ويخفض من الأسعار، مما يعود النفع على الاقتصاد العالمي والأوروبي الذي يواجه أزمة اقتصادية من جهة، ولكنه في الوقت ذاته يضر بالاقتصاد الإيراني، لذا فإن أوروبا وأمريكيا تغضان الطرف عن هذه الممارسات غير القانونية من قبل هذه الشركات بهدف الضغط على الأسعار، إلا أن الأهم في ذلك من الناحية القانونية أن هذه الشركات لن تحظى بالمساواة في المعاملة كما تعامل بها بقية الدول والشركات التي تتعامل تحت المظلة القانونية، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الخطوة يمثل أداة ضغط على إيران للامتثال للقرارات الدولية. ويقول إن قرار الحظر والمقاطعة في حد ذاتها كان بسبب الملف النووي الإيراني، وعدم امتثال إيران للضغوطات الدولية، وإن هذه المقاطعة لم تكن وليدة الأول من تموز (يوليو) الجاري سريان تطبيق القرار، حيث إن المقاطعة كانت شاملة وليس على النفط الإيراني فقط، قبلها كان وقف تعاملات البنك المركزي الإيراني، إلى جانب العقوبات الاقتصادية المطبقة من قبل. وأكد أبانمي أن بداية تطبيق الحظر على النفط الإيراني في اليوم المحدد، لن يكون له تأثير واضح ولا سيما أن الحظر قد بدا منذ كانون الثاني (يناير)، وإذا كان هنالك تأثير كان من المفترض أن يظهر منذ كانون الثاني (يناير) الماضي. وبين أن حظر النفط الإيراني تم بشكل تدريجي، فقد أعطيت الدول والشركات العالمية بما فيها الأوروبية والأمريكية والتي لديها تعاملات وعقود مع النفط الإيراني مهلة حتى نهاية حزيران (يونيو) الماضي، المجال لترتيب أوضاعها، كما منحت دول أخرى استثناءات من قرار الحظر حتى تتمكن من البدء في تطبيق القرار وإلا تفرض عليها عقوبات أمريكية وأوروبية. ويبين أن معظم دول في العالم لديها تعاملات مالية وتجارية مع أوروبا وأمريكيا، لذا من الصعب عدم التزامها بتطبيق قرار الحظر بعد انتهاء المهلة، وإلا سيجد كثير من الدول التي لا تلتزم بالقرار نفسها أمام العقوبات الأمريكية الأوروبية، خاصة أن أغلب التعاملات المالية العالمية تتم بالدولار واليورو، لذا فلن تقبل كثير من الدول أو الشركات بان تكون عرضة لهذه العقوبات الاقتصادية، حيث أغلب التعاملات والتحويلات المالية تتم عبر النظام المالي العالمي الذي تسيطر عليه دول أوروبا وأمريكيا، كما أن الشركات الراغبة مع النفط الإيراني بعيدا عن قرار الحظر ستجد صعوبة أيضا في توفير الغطاء التأمين لها، لذا فإن أي شركة نفط عالمية إذا لم توفر غطاء تأمينيا لها، فإن ذلك يعرضها لمخاطر تجارية واقتصادية قد تنسف بنشاطها وتخرجها من دائرة المنافسة. على صعيد ذي صلة، ويقول أبانمي إن عددا من الدول أبدت رغبتها قدرتها على زيادة إنتاجها لتعويض النقص الناجم عن قرار حظر نفط إيران، ميشرا إلى أن تأثير نقص النفط الإيراني في الاقتصاد العالمي لا يقاس أبدا بحجم التأثير في الاقتصاد الإيراني نفسه نتجية تطبيق القرار. وقال إن إنتاج إيران من النفط في حدود 2.7 مليون برميل وعندما تخرج هذه الكمية أو جزء كبير منها، فإن الضرر على الاقتصاد العالمي يعتبر ضئيلا جدا مقارنة بالضرر الذي سيلحق بالاقتصاد الإيراني. وبين أن مليوني برميل من النفط الإيراني ستجد طريقها للأسواق العالمية ولكن بأسعار قليلة جدا، ولعل هذا لن يؤثر في المنظومة العالمية بقدر تأثيره في الاقتصاد الإيراني./انتهى/
المزيد من الاخبار
البيئة:اعطاء مدة سماح الى شركات الاتصال لتعديل وضع نصب ابراجها
تجارة الحبوب في ميسان : استلمنا خلال 10 ايام 150 الف طن من الحنطة والشعير
وزير التجارة يبلغ المعتصمين : 27 ايار الموعد النهائي للبت بقضيتكم
بدء استلام المحاصيل المتضررة من المزارعين والفلاحين
لجنة الزراعة:الانواء الجوية لم تكن دقيقة بتوقعات الامطار
وزير التجارة : مجلس الوزراء قرر استلام محاصيل الحنطة والشعير المتضررة من الامطار
غدا .. توزيع وجبة من تعويضات ضحايا الارهاب في قضاء الفلوجة
التجارة ترد على لجنة الزراعة : بدأنا موسم التسويق قبل موعده
التجارة تباشر بتجهيز الطحين لشهر ايار وترصد 22 مخالفة للمطاحن
التجارة تفتح جميع مراكز التسويق لمحصولي الحنطة والشعير












