مقترح .. شمول ربات البيوت بالقروض الصغيرة لجعلهن منتجات

للتعليم العالي .. الاساتذة يستحوذون على جوائز طلبة قسم الاذاعة والتلفزيون

فضيحة جديدة ..قضية الابنية المدرسية وصلت الى طريق مسدود

لجنة الاقتصاد :700 مليون دولار كلفة تغليف مواد السلة الغذائية

 

التجارة : إطلاق نقطة تجارة العراق الدولية بات قريباً

 
 

 بغداد/دنانير/.. اعلنت وزارة التجارة عن قرب إطلاق نقطة تجارة العراق الدولية ، مؤكدة ان هذا المشروع سيعمل على تنمية القطاع الخاص من خلال زيادة التجارة البينية مع دول العالم .
 

 
 

فضيحة جديدة ..قضية الابنية المدرسية وصلت الى طريق مسدود

 
 

 بغداد/دنانير/..كشفت لجنة التربية في مجلس النواب ان هنالك تلكؤ كبير في قضية الابنية المدرسية،مؤكدة ان اغلب الشركات التابعة لوزارتي الاعمار والاسكان والصناعة والمعادن لم تنجز سوى 15 بالمئة من اعمار تلك المدارس.
 

 
 

لجنة الاقتصاد :700 مليون دولار كلفة تغليف مواد السلة الغذائية

 
 

 بغداد/دنانير/.. اكدت لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب ان كلفة تغليف المواد في مشروع السلة الغذائية تبلغ 700 مليون دولار.
وقال عضو اللجنة عبد الحسين ريسان الحسيني في تصريح لمراسل/دنانير/ان مشروع السلة الغذائية
 

 
 

خلال 17 يوما .. كميات الحنطة والشعير المسوقة وصلت لـ (400) ألف طن

 
 

 بغداد/دنانير/.. اعلنت وزارة التجارة عن الكمية المسوقة من الحنطة والشعير منذ بدء الحملة التسويقية التي بدات منذ 5/5 لغاية 22/5/ ، مؤكدة ان الكمية المسوقة خلال الـ17 يوما وصلت الى 400 الف طن 
 

 
 

تخصيص درجات وظيفية بنسبة (3%) لذوي الإحتياجات الخاصة

 
 

 بغداد/دنانير/.. اعلن مجلس الوزراء عن موافقته تخصيص درجات وظيفية لتعيين ذوي الإحتياجات الخاصة.
وقال المجلس في بيان تلقت / دنانير/ نسخة منه ان مجلس الوزراء 
 

 

التصويت

ما رأيك بحذف ثلاثة اصفار من العملة العراقية؟
 خطوة بالاتجاه الصحيح
 خطوة خاطئة
 لن تؤثر شيئا

بحث في الموقع

من معرض الصور

من معرض المرئيات


حد الجبل للانتاج الفني والاعلان والنشر

خريطة زوار موقعنا

تفاصيل الخبر

السعوديون يمتنعون عن التعامل بالعملة العراقية ودول الربيع العربي


2012-06-30

السعوديون يمتنعون عن التعامل بالعملة العراقية ودول الربيع العربي


 الرياض /متابعة دنانير/..نشرت صحيفة (الاقتصادية )الأكترونية السعودية تقريرا اطلعت عليه وكالة/دنانير/ مفاده ان بعض تجار المحال في سوقي مكة المكرمة والمدينة المنورة امتنعوا من التعاطي مع عملات بلدان عربية شهدت ثورات الربيع العربي، وذلك خوفا من انهيار أو هبوط سعر صرف تلك العملات ما يعرضهم لخسائر ضخمة ، مشيرة الى ان التجار لمسوا مشكلة ''الدينار'' العراقي و''الليرة'' اللبنانية كتجربة سابقة شهدت مشكلات هوت بعملتها. وأوضحت الصحيفة : تجار وأصحاب تلك المحال، بدأوا برفض التعامل بهذه العملات بعد مرور عام لبعض الثورات في تلك الدول العربية التي تشهد مشكلات سياسية انعكست على اقتصادها وأمنها ما جعل أصحاب المحال والتجار يخشون تداولها بسبب هبوط سعر صرفها المفاجئ، وفي أي لحظة خوف التعرض لخسارة مضاعفة، مشيرين إلى أن بعض تلك العملات أصبح من الممكن تزويرها بشكل سهل. وقال مصرفيون واقتصاديون لـ ''الاقتصادية'' إن عملات بلدان الثورات العربية بدأت تثير مخاوف التجار والأسواق المحلية ما جعلهم يحجمون عن التعامل بها أو قبولها، بسبب الهبوط السريع لسعر صرفها الذي يصل أمام أي خبر سلبي سياسي إلى 30 في المائة، أو سهولة عملية تزويرها نظرا لضعف علامات أمنها، بينما توجد عملات أجنبية متذبذبة بسبب الاقتصاد لا يمكن تزويرها كعملتي ''اليورو'' و''الدولار'' لقوة العلامات الأمنية فيها وأيضا ''الريال'' السعودي من العملات الصعب تزويرها لذلك يكتفي هؤلاء بعملتين يثقون بهما مثل ''الريال'' و''الدولار''. وهنا بين مصدر مصرفي مسؤول لـ ''الاقتصادية''، أن السبب الرئيسي لرفض التجار للعملات وقبول ''الدولار'' يعود لاعتبارات كثيرة أهمها ثبات سعر صرف الريال السعودي أمام الدولار. أما فيما يتعلق بعملات الدول العربية التي تمر بالمراحل الانتقالية والتي حدثت فيها الثورات فإن الاقتصاد فيها غير مستقر ومستقبلها غامض وبحسب خبرة المصارف بالأوضاع السياسية للدول السابقة لمست مشكلة ''الدينار'' العراقي و''الليرة'' اللبنانية كتجربة سابقة شهدت مشكلات هوت بعملتها. وقال المصدر، إن مخاوف التجار تعود إلى التقلبات المخيفة لسعر صرف هذه العملات لأنهم يتجهون إلى المصرف لتبديل العملات قبل وقت طويل ويجدونها قد انهارت أو هوت لأي اضطراب أو خبر سلبي لتصل نسبة هبوطها ما بين 25 إلى 30 في المائة ما يعني خسارة التجار وأصحاب المحال. كما لفت المصدر المصرفي ذاته، إلى أن الوضع الأمني أيضا في تلك الدول، غير مستقر مما يعرض هذه العملات للتزوير نتيجة للانفلات الأمني، ويجعلها ضمن احتمالية تزويرها خاصة الدول العربية بعضها سهل تزوير عملاتها ما يجعل التجار وأصحاب المحال يتخوفون من تداولها أو قبولها، لذلك يلجأون لتداول العملات المضمونة فبعض العملات صعب تزويرها كعملة ''اليورو'' رغم تذبذبها، إلا أن العلامات الأمنية فيها عالية جدا وكذلك ''الدولار'' و''الريال'' السعودي. وأوضح أن مواطني تلك الدول يلجأون في الغالب إلى تبديل عملاتهم في الصرافة السعودية التي إما أن تبدلها بسعر الصرف أو تعتذر عن قبولها لمخاوف من رفضها عند ترحيل هذه العملات إلى المصارف المركزية، ما يكبد سوق الصرافة السعودية خسارة في حال عدم قبولها من قبل المصارف المركزية في تلك الدول المضطربة، لأنه لابد من تبديلها في عمليات مصرفية أخرى، ولكن الاضطراب يقلل من إمكانية إتمام تلك العمليات، الأمر الذي يرجح احتمالية الخسارة، بينما غالبا تبدل عملات مواطني الدول العربية في المصارف السعودية. وأضاف: المصارف تقبل استبدالها بسعر الصرف إذا كانت ضمن خزانتها، بينما المحال لديها مخاوف خلافا للمصارف، كون الاستبدال والتحويل في المصارف السعودية يكون سريعا جدا إضافة إلى الرقابة والمتابعة من قبل مؤسسة النقد السعودي التي تراقب الوضع بحرص لأنها إذا لمست حركة سلبية لأي بلد فإنها تشعر المصارف بضرورة إيقاف تقبل هذه العملات المشكوك فيها والمتوقع انهيارها والتخلص مبكرا من المتوافر منها في خزائن المصارف. وحول طبيعة تردد قبول عملة اليورو بين التجار المحليين، أشار المصدر المصرفي، إلى أنه يعود إلى سبب التذبذب العالي لهذه العملة، نتيجة المشكلات التي يتعرض لها الاتحاد الأوروبي خاصة أن بعض دوله على حافة الانهيار وأي خبر اقتصادي سيئ يهبط بالعملة بسرعة، ناصحا العملاء الخليجيين في سياحتهم في تلك الدول بصرف عملة ''اليورو'' بدل الدولار ومن المصارف المحلية قبل الذهاب، لأن السعر في المصارف السعودية ثابت. وأكد أن الدولار رغم تعرضه لتذبذبات لأسباب المشكلات التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي، ما زال قويا نتيجة تداوله في العالم، إلا أن ما يطرأ على اقتصاده المتذبذب جعله غير ثابت، لكن تأثره بسعر صرف الريال السعودي غير مقلق، فسعر صرفه أمام الدولار المربوط بعملته ثابت. من جهته، قالت لـ ''الاقتصادية'' نشوى طاهر رئيسة لجنة التجارة في غرفة جدة: الوضع ليس مستقرا في بلدان الثورات العربية ما يشعر التجار بعدم الارتياح وهو سبب وجيه لرفضهم التعامل وتداول هذه العملات، لأنهم لا يعرفون وضعهم السياسي السيئ المضطرب الذي ينعكس على الوضع الاقتصادي الذي يعتبر تابعا لأي اضطراب سياسي. بينما عملة ''اليورو'' غير مستقرة ولا يمكن تقدير أي شيء بشأن العملات، والعملة الوحيدة الأكثر استقرارا هي الدولار لذلك يتم التعامل بالدولار أكثر من أي عملة أخرى. الاختلافات الاقتصادية أو التذبذبات الناتجة عن التقلبات السياسية من الطبيعي أن تؤدي إلى عدم استقرار سعر العملة، ولا يقبل التجار العملات المضطربة والمتذبذبة لعدم ثبات سعر صرف هذه العملات، وبالتالي يتكبد التجار الخسائر، بينما الدولار من العملات المستقرة أمام سعر صرف الريال السعودي الثابت./انتهى/ الاقتصادية السعودية/.

المزيد من الاخبار

  التجارة : إطلاق نقطة تجارة العراق الدولية بات قريباً

  شركة تصنيع الحبوب تباشر بتطوير مطحنة سومر في ذي قار

  فضيحة جديدة ..قضية الابنية المدرسية وصلت الى طريق مسدود

  خلال 17 يوما .. كميات الحنطة والشعير المسوقة وصلت لـ (400) ألف طن

  للتعليم العالي .. الاساتذة يستحوذون على جوائز طلبة قسم الاذاعة والتلفزيون

  بالتعاون مع USAID..استحداث مركز للتميز الحكومي ضمن الاصلاح الاداري

  محافظة بغداد تعيد بناء سبع مكتبات عامة بطرق حديثة

  وزير التجارة يدخل مفاوضات جديدة لانضمام العراق لمنظمة التجارة العالمية

  مدير تصنيع الحبوب يوقف مطحنة مخالفة للشروط الفنية

  منظمة عالمية تختار مدير تجارة السيارات كافضل مدير في العراق